قصة إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه

السبت، 13 أبريل 2013

ان الحمد لله نحمده ونستعين به اللهم صلى على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلام


بعد ثلاثة أيام فقط من إسلام حمزة بن عبد المطلب  آمن رجل آخر، آمن عظيم آخر، وبإيمان هذا المؤمن الجديد سيغير الله  من وجه الأرض تمامًا، سيغير من حركة التاريخ، ذلك الرجل الذي سيزلزل عروش ملوك الأرض في زمانه، كسرى وقيصر وغيرهم، هذا المؤمن الجديد هو: عمر بن الخطاب، عمر الفاروق .
فمنذ أول لحظات إيمانه وحتى آخر أيام حياته  كان فاروقًا، وإن قصة إسلامه لأعجب من قصة إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما، فقد كان حمزة  خلال السنوات الست التي سبقت إسلامه كان سلبيًّا بالنسبة لرسول الله  وبالنسبة للمؤمنين، فهو ليس معهم، وفي الوقت ذاته ليس عليهم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
معرفة بلا حدود | by TNB ©2010 وتم تعريب القالب بواسطة مدونة نصائح للمدونين .